ممثلية المجلس الوطني الكوردي في أوروبا يدين الهجوم الإرهابي في مدينة زولينغن الألمانية
أدانت ممثلية المجلس الوطني الكوردي في أوربا، اليوم الثلاثاء 27 أب 2024، في بيان لها، الجريمة الارهابية، والتي وصفتها بالمروعة، حيث اقدم إرهابي ، بعملية قتل لثلاثة مواطنين ألمان واصابة ثمانية اخرون خلال احتفال في مدينة زولينغن الألمانية.
بيان إدانة الهجوم الإرهابي في مدينة زولينغن
في مساء يوم الجمعة 23 من الشهر الثامن، قتل ثلاثة مواطنين ألمان، بسكين، وأصيب ثمانية أشخاص منهم أربعة أشخاص في حالة خطيرة، خلال احتفال مدينة زولينغن (وهي مدينة تقع في ولاية شمال الراين-ويستفاليا) بذكرى تأسيسها.
الهجوم الشنيع، نفّذه لاجئ سوري يبلغ من العمر 26 عاما، وهو في الحجز الاحتياطي حالياً، وقد بدأ الادعاء العام الاتحادي، بالتحقيق معه بتهم القتل والاشتباه في انتمائه إلى تنظيم (داعش) الإرهابي؛ الذي من جهته أعلن مسؤوليته عن تنفيذ الهجوم الإرهابي.
إنّنا- ممثلية المجلس الوطني الكوردي في اوربا - في الوقت الذي ندين فيه هذه الجريمة المروعة والإرهابية، نشعر بالحزن والآسى العميقين على وفاة ثلاثة مواطنين ألمان وجرح آخرون أثناء احتفال بتاريخ مدينة عريقة، وإذ نؤكد أيضاً أن مثل هذه الجرائم والهجمات لا تمثل مجتمع اللاجئين في ألمانيا، فاللاجئون منذ أن فتحت ألمانيا أبوابها أمام الفارين من الحرب والاستبداد في العديد من دول العالم وبينهم الذين هربوا من جرائم تنظيم داعش، اندمج قسم كبير منهم المجتمع الألماني.
إنّ اللاجئون الكورد خصوصاً، وهي رسالة ورمز لدى الكرد فيما يتعلق بالوقوف ضد أي عمل يمت للإرهاب بصلة، واللاجئون السوريون عموماً، يؤكدون على أهمية أن لا يكون هذا الهجوم فرصةً للهجوم على اللاجئين المقيمين في ألمانيا من قبل اليمين المتطرف وكل الجماعات التي تناهض وجود اللاجئين في دول الاتحاد الأوروبي، خاصةً في ظل التضامن والتعاطف الكبير والرفض الذي أبداه اللاجئون بعد الحادثة، وإن الحادثة هذه تمثّل فقط مرتكبها، ونودّ التوضيح بأن اللاجئون المقيمون في ألمانيا، هم بالأساس لجأوا إلى هذه البلاد نتيجة الهجمات الإرهابية التي نفذها تنظيم داعش وغيرها من التنظيمات الأخرى بحقهم أيضاً، وهم إلى جانب المجتمع الألماني معرضون لمثل هذه الهجمات، ويجب على كل الأطراف مواجهة التطرف بكل أشكاله.
العزاء لنا ولكل المجتمع الألماني الذي لا نجد إلا الامان والسلام لهذه الأرض التي منحت كل أسباب العيش الكريم.
ممثلية المجلس الوطني الكوردي في أوروبا.
تَسلَّم المدعي العام الفيدرالي في ألمانيا التحقيقات في عملية الطعن التي وقعت في مدينة زولينغن غربي ألمانيا، ليل الجمعة، مما يؤكد أن السلطات الأمنية الألمانية باتت تصنف الاعتداء الذي أوقع 3 قتلى وتبنته «داعش»، على أنه إرهابي.
جاء ذلك بعد أن قبضت السلطات الأمنية على منفِّذ عملية الطعن بعد أكثر من 26 ساعة على وقوعها، وهو لاجئ سوري من دير الزور يدعى عيسى ويبلغ من العمر 26 عاماً. ووصل عيسى إلى ألمانيا في كانون الأول عام 2022، وتقدم بطلب لجوء في مدينة بيلفيلد وحصل على الحماية المؤقتة، وهي التي تُمنح للأشخاص الذين يفرون من مناطق حروب.