بغداد تكشف عن تفاصيل عملية كبرى لضبط المخدرات في السليمانية
PDK-S
كشفت المديرية العامة لمكافحة المخدرات في وزارة الداخلية، مؤخراً، عن تفاصيل عملية كبرى لضبط المخدرات في السليمانية، وما يخص ملف المخدرات في العراق بشكل عام، وفيما أشارت إلى المواد الأكثر انتشارا، أكدت صدور أحكام قضائية بالإعدام بحق أكثر من 100 مدان.
وقال مدير إعلام المديرية حسين التميمي خلال حديثه لبرنامج ‹بعد التحري› الذي تبثه السومرية الفضائية، إن «ملف مكافحة المخدرات من الملفات الخطرة على المستوى المحلي والدولي وهي جريمة دولية قبل أن تكون محلية وتنتشر في أغلب الدول العربية والإقليمية والدولية».
وأضاف: «في 2023 و2024 بعد تشكيل الحكومة أشرف وزير الداخلية عبد الأمير الشمري على ملف مكافحة المخدرات لاسيما بعد ارتباط المديرية بشكل مباشر بالوزير»، موضحا أنه «سابقا كانت ترتبط بوكالة الوزارة لشؤون الشرطة».
ولفت التميمي إلى أنه «في داخل العراق تم تفكيك شبكات رئيسية على المستوى المحلي ويحدث لأول مرة في تاريخ العراق على تفكيك شبكات رئيسية دولية حاولت العبث بأمن الوطن».
وعن أسباب دخول الشبكات الدولية في العراق، قال التميمي: «المواد المخدرة هي تجارة وهناك متاجرين دوليين ولديهم تجار محليين والمحلي لديه مروجين وتنتهي بالمتعاطين».
وقال التميمي إن «أكثر المواد المخدرة انتشارا في العراق هي مادة الكريستال وحبوب الكبتاغون»، مضيفا «الكريستال تهرب من شرق العراق والكبتاغون من غرب العراق».
وكشف أن «هناك عملية كبرى بضبط معمل متكامل على حدود محافظة السليمانية وفيه متورطين»، مشيراً إلى أنه «تم ضبط عملية لإدخال المخدرات داخل احشاء الحيوانات من الحدود الغربية للعراق وتم ضبط 7 كيلوغرام من حبوب الكبتاغون بشبكة من أربعة متهمين أحدهم أجنبي الجنسية».