دول غربية تحذر من تعيين “أجانب” بالجيش السوري
PDK-S
حذر مبعوثون أمريكيون وفرنسيون وألمان الإدارة الجديدة في سوريا من أن تعيينها لـ”جهاديين أجانب” في مناصب عسكرية عليا يمثل “مصدر قلق أمنيًا وسيئًا” لصورتها في الوقت الذي تحاول فيه إقامة علاقات مع دول أجنبية.
ونقلت وكالة “رويترز“، الجمعة 10 من كانون الثاني، عن مسؤول أمريكي قوله، إن التحذير الذي وجهته الولايات المتحدة، يأتي في إطار الجهود الغربية لدفع الزعماء السوريين الجدد إلى إعادة النظر في هذه الخطوة.
وأضاف المصدر أن التحذير صدر خلال اجتماع بين المبعوث الأمريكي دانييل روبنشتاين، وقائد الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، في 8 من كانون الثاني الحالي، بدمشق.
وأضاف المسؤول أن هذه التعيينات “لن تساعدهم في تعزيز سمعتهم في الولايات المتحدة”.
مسؤول ثانٍ مطلع على المحادثات، قال لـ”رويترز”، إن وزيري خارجية فرنسا وألمانيا جان نويل بارو، وأنالينا بيربوك، تطرقا أيضًا إلى قضية المقاتلين الأجانب المجندين في الجيش خلال اجتماعهما مع الشرع، في 3 من كانون الثاني الحالي.
وتضم “هيئة تحرير الشام” المهيمنة على صنع القرار في دمشق، و”الجماعات الجهادية” المتحالفة معها، العديد من المقاتلين الأجانب في صفوفها، ممن قدموا إلى سوريا بعد اندلاع الثورة السورية قبل 13 عامًا.
وتنظر العواصم الغربية عمومًا إلى المقاتلين الأجانب باعتبارهم تهديدًا أمنيًا رئيسًا، لأنها تشتبه في أن بعضهم قد يسعى إلى تنفيذ هجمات في بلدانهم الأصلية بعد اكتساب الخبرة في الخارج، وفق “رويترز”.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين في الإدارة السورية الجديدة (لم تسمّهم) أن المقاتلين الأجانب “قدموا تضحيات” للمساعدة في الإطاحة بالأسد وسيكون لهم مكان في سوريا، وأضافوا أنه “يمكن منحهم الجنسية”.
وأمس الجمعة، أعلنت الخارجية الأمريكية عن اجتماع ضم وزراء خارجية كل من أمريكا وإيطاليا وبريطانيا، والممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، ومديرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الفرنسية آن جريللو، والمدير السياسي الألماني غونتر سوتر، لمناقشة الأوضاع في سوريا.