الأمن العام في سوريا يعتقل 30 ضابطاً وعنصراً عملوا لدى نظام الأسد في ريف دمشق
PDK-S
اعتقلت إدارة الأمن العام في سوريا 30 ضابطاً وعنصراً عملوا سابقاً لدى نظام الأسد في ريف دمشق، فيما تحدثت هيئة مدنية وحزب، عن مقتل خمسة أفراد من عائلة واحدة، وإصابة تسعة، بهجوم على قرية ذات غالبية علوية في ريف السلمية.
وخلال حملة أمنية في ريف دمشق، اعتقلت إدارة الأمن العام 30 ضابطاً وعنصراً عملوا سابقاً لدى نظام الأسد المخلوع.
وأفادت شبكة «صوت العاصمة» بأن الأمن العام أوقف أكثر من 30 عنصراً وضابطاً من جيش النظام السابق في مساكن قطنا في ريف دمشق، خلال الحملة.
في حين، أطلقت إدارة الأمن العام سراح 275 موقوفاً من عناصر قوات النظام المخلوع في حمص، من الذين جرى إلقاء القبض عليهم خلال الحملة الأمنية الأخيرة وثبت عدم تورطهم بجرائم وانتهاكات بحق السوريين.
وحسب «تلفزيون سوريا» فإن هذه هي الدفعة الثانية التي تفرج إدارة الأمن العام عنها في حمص، مشيراً إلى أن المسؤولين الحكوميين أكدوا أن هذه الدفعة لن تكون الأخيرة وسيتبعها دفعات أخرى لحين الانتهاء من عمليات التحقيق.
ونُقل عن مدير مكتب العلاقات العامة في محافظة حمص، حمزة قبلان، قوله إن التحقيقات الجارية تشير إلى أن عدد الموقوفين النهائي سيكون قليلاً جداً مقارنةً بعدد الأشخاص الذين تمّ إيقافهم خلال الحملة الأمنية، موضحاً أن من يثبت تورطه سيُحال إلى القضاء لينال جزاءه.
وأشار إلى أنه من بين الموقوفين شخصيات شاركت في الجرائم ضد السوريين وتلطخت أيديهم بالدماء، وستتم إحالتهم إلى القضاء للبت بأمرهم.
وبخصوص الحملات الأمنية في مدينة حمص، قال إن عمليات التفتيش توقفت بشكلٍ كامل، وستقتصر العمليات على مداهمات مركزة تستهدف فلول النظام المخلوع.