بشار الجعفري يرفض قرار "الخارجية السورية" ويطلب اللجوء في روسيا

  بشار الجعفري يرفض قرار

PDK-S
قالت مصادر سياسية سورية، إن السفير السوري في موسكو رفض طلب وزارة بالعودة إلى دمشق. وكشفت المصادر في تصريحات لـ "إرم نيوز" أن الجعفري تقدم بطلب لجوء إنساني في روسيا أسوةً بالعديد من المسؤولين السابقين في نظام الأسد.

ووفقا للمصادر المطلعة، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، فإن الجعفري عبّر عن استغرابه من قرار وزير الخارجية، مع الإشارة إلى أن "رفضه للعودة لا يتعلق بتمسكه بمنصبه، خاصةً أنه تجاوز سن التقاعد، ويعاني من وضع صحي يستلزم المتابعة". لكنه يرى، وفقا للمصدر، أن القرار "قصير النظر وارتجالي ويضر بمصالح سوريا في هذه المرحلة"، وخاصةً أن الوزارة تتجه لتعيين قائم بالأعمال من العاملين في السفارة نفسها.







تغييرات دبلوماسية

تقول مصادر في الخارجية إن قرار الشيباني باستدعاء السفيرين (الجعفري وسوسان) يأتي في إطار حركة التغييرات الدبلوماسية التي بدأت للتو، من دون أن يحدّد ما إذا كانت تشمل مناصب أخرى في السلك الدبلوماسي. وأشارت إلى أنه سيتم تسيير شؤون السفارتين في موسكو والرياض من قبل القائمين بالأعمال، وذلك إلى حين صدور التعيينات الرسمية من قبل رئيس الجمهورية لتسمية بدلاء في المنصبين خلال الفترة المقبلة.

وتأخر البت في ملف البعثات الدبلوماسية السورية في الخارج بعد سقوط نظام الأسد، بسبب تركيز الإدارة الجديدة أولوياتها على الداخل السوري لاستكمال متطلبات المرحلة الانتقالية ونيل شيء من الشرعية، تساعدها على نيل الاعتراف السياسي بها خارجيا".

لكن مصادر مقربة من الحكومة السورية أبلغت "إرم نيوز" أن التأخير مرده أيضا أن فتح هذا الملف من شأنه أن يثير خلافات وتنافسا بخصوص توزيع المناصب بين التيارات المختلفة ضمن الإدارة السورية الجديدة"، ولذلك قررت الخارجية السورية، في حالتي السفارتين السوريتين في موسكو والرياض (وهما من أهم السفارات في الخارج) تكليف أحد الدبلوماسيين المتواجدين في السفارتين بتسيير السفارة كقائم بالأعمال، في الوقت الحالي.

وشهدت الفترة الماضية اتهامات للسفارات السورية في الخارج بالتحريض على السلطات الحاكمة في دمشق، وخاصة بعد ارتكاب مجازر الساحل، حيث اتُهم العديد من الدبلوماسيين وموظفي هذه السفارات، وخاصة في أوروبا، بالتحريض على التظاهر ضد الإدارة الحالية في المدن الأوروبية.