13 شخصاً ما بين قتيل وجريح جرّاء اشتباكات أثناء عملية للجيش الإسرائيلي في ريف دمشق

 13 شخصاً ما بين قتيل وجريح جرّاء اشتباكات أثناء عملية للجيش الإسرائيلي في ريف دمشق

PDK-S
وقعت اشتباكات خلال عملية نفذها الجيش الإسرائيلي في قرية بيت جن في ريف دمشق الجنوبي الغربي لـ"اعتقال مطلوبين" تبعها غارات إسرائيلية جوية، ما أدى لمقتل 13 شخصا من الجانب السوري وإصابة عدد من الضباط وقوات الاحتياط الإسرائيلية، في حين أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية ما وصفته بـ"الاعتداء الإجرامي" وأشارت إلى أنه يُمثّل "جريمة حرب مكتملة الأركان".

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، عبر صفحته على منصة "إكس"، تويتر سابقا: "خلال ساعات الليلة الماضية واستنادًا إلى معلومات استخباراتية جمعت خلال الأسابيع الأخيرة انطلقت قوات الفرقة 210، إلى عملية لاعتقال مطلوبين من تنظيم الجماعة الإسلامية الذين عملوا في قرية بيت جن جنوب سوريا ودفعوا بمخططات إرهابية ضد مواطني دولة إسرائيل".

من جانبه، أعلن مدير صحة ريف دمشق توفيق حسابا، إن حصيلة القتلى بلغت 13 شخصا إلى جانب وقوع عدد من الإصابات تم نقلها إلى مستشفى "المواساة" في العاصمة السورية، وفق ما نقلته "الإخبارية السورية" الرسمية.

وأصدرت وزارة الخارجية السورية بيانا قالت فيه: "تُدين الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات الاعتداء الإجرامي الذي قامت به دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي من خلال توغلها داخل أراضي بلدة بيت جن في ريف دمشق واعتدائها السافر على الأهالي وممتلكاتهم ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مباشرة نتيجة تصدّي أهالي البلدة للدورية المعادية وإجبارها على الانسحاب من الأراضي السورية".

وختمت الوزارة بيانها بالقول: "وتحمّل الجمهورية العربية السورية سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الخطير وما نجم عنه من ضحايا ودمار، معتبرة أن استمرار هذه الاعتداءات الإجرامية يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة ويأتي في سياق سياسة ممنهجة لزعزعة الأوضاع وفرض واقع عدواني بالقوة"، حسب قولها.