الشهداء أحياء في ذاكرة الوطن

الشهداء أحياء في ذاكرة الوطن

مصطفى رمزي

انطلاقاً من الواجب القومي ومن مقولة البارزاني الخالد (للإنسان شيئان عزيزان، الشرف والكرامة، فإما أن يضحي الإنسان بحياته من أجل شرفه أو يضحي بشرفه من أجل حياته، وأنا أضحى بحياتي من أجل شرفي، لأنه لا حياة بلا شرف، فالشرف باقٍ والحياة فانية وشرفي هو كرامة الشعب الكوردي)

ولتجسيد مقولة الأب الروحي للأمة الكوردية الخالد مصطفى البارزاني، فقد لبى كوكبة من الأبطال من مرتبات قوات بيشمركة لشكري روژ نداء الواجب في سبيل الوطن، في ساحات الوغى، حيث تتلاقى الأرواح مع الأجساد في معركة الحياة والموت ليسطروا أروع الملاحم البطولية ضد تنظيم داعش الإرهابي في مدرسة الخرايج في 7_ 1_ 2016، لتتحطم أسطورتهم المزيفة على صخرة وجلمود البيشمركة الأبطال وإرادتهم الفولاذية وحكمة الزعيم مسعود البارزاني أملنا المنشود.

في الذكرى الحادي عشر لإستشهاد أربعة شهداء من قوات بيشمركة لشكري روژ وهم:
1_ الشهيد البطل "أمگيان مصطفى باديني"
2_الشهيد البطل "غمكين قدري عثمان"
2_الشهيد البطل "باسل حاجي حاجي"
4_الشهيد البطل "بسام محمد خلف"

هؤلاء الأبطال الذين ضحوا بزهرة شبابهم وبدمائهم الذكية، رسموا لوحة الفخر والعزة والكرامة وأكدوا أن البيشمركة قوة لا يقهر وأثبتوا أن حب كوردستان وحريتها ليس مجرد شعور، بل هو عمل وتضحية وواجب قومي وبملاحمهم البطولية وشجاعتهم يبقون في ذاكرة المناضلين والأوفياء والشرفاء وخالدين في سفر التاريخ على نهج البارزاني الخالد ومصدر إلهام للأجيال القادمة في شحذ الهمم وفي كل ذكرى نتذكرهم بفخر وإجلال وإعتزاز في
مراتب القامات الشامخة في الصمود والإباء وكرمز للصدق والعنفوان والتضحية والوفاء ونعاهد أنفسنا للسير على خطاهم ومواصلة مسيرتهم ورسالتهم الخالدة في الدفاع عن أرض كوردستان وبناء مستقبل رغيد، أكثر إشراقاً وتقدماً في خدمة المفاهيم الإنسانية ونشدان الديمقراطية والانعتاق إلى الحرية والاستقلال.

لن ننساكم يا شهداء كوردستان والمجد والخلود لذكراهم في سجل الخالدين