استشهاد "علاء عدنان أمين" تحت التعذيب في سجون قوات سوريا الديمقراطية
PDK-S
قتل شاب كوردي عاد إلى كوردستان سوريا لإتمام مراسم الزواج، ولكنه فقد حياته في سجون قوات سوريا الديمقراطية تحت التعذيب.
ونقل موقع "Alkompis السويدي عن سلوى أخت المغدور قولها: إن قوة عسكرية مؤلفة من عشرة رجال وامرأتين دهمت منزل العائلة في قامشلو عند الساعة الواحدة ليلاً في 18 سبتمبر/أيلول الماضي.
وأشارت إلى أن المسلحين اقتحموا المنزل من الشرفة والنوافذ، قبل أن يعتقلوا علاء ويضعوا القيود في يديه، دون تقديم أي توضيح للعائلة حول سبب الاعتقال.
تعرفت العائلة على الجهة التي نفذت عملية الاعتقال من خلال السيارات التي أقلت المسلحين. وقالت سلوى إن أفراد العائلة توجهوا بعد ذلك إلى عدة مراكز أمنية للسؤال عنه، لكن الجميع أنكروا وجوده، وبعد مواجهتهم بمقطع مصور لسياراتهم من قِبل العائلة، قالت لهم الجهات الأمنية إن علاء موجود للتحقيق وسيتم إبلاغهم عند انتهاء الإجراءات.
وأوضحت سلوى أن العائلة حاولت توكيل محامٍ لمتابعة القضية، غير أن المحامين الذين تواصلت معهم العائلة رفضوا تولي القضية، مشيرةً إلى أن السبب هو أن القضية تتعلق بالاستخبارات التابعة للأسايش (قوى الأمن الداخلي لإدارة قسد).
وقالت إن كل شخص حاول السؤال عن علاء تعرض للتهديد بالاعتقال، ما جعل العائلة غير قادرة على متابعة القضية خلال الفترة الماضية.
تلقى والد علاء أمس الثامن من مارس/آذار، اتصالاً من رقم دولي أبلغه بإمكانية استلام ابنه من مدينة الحسكة قبل أن يُغلق الخط، وبعدها تلقى اتصالاً آخر من رقم مختلف طُلب منه التوجه إلى المشفى الوطني في الحسكة.
وعند وصول الأب والأم إلى المشفى، وجد ابنه جثة في إحدى الغرف، وقالت سلوى إن آثار التعذيب كانت واضحة على جسده، وتسلّم الأهل تقريراً طبياً يفيد بأن الوفاة حدثت في 16 يناير/كانون الثاني نتيجة نوبة قلبية.
طالبت سلوى السويد بفتح تحقيق في حادثة مقتل شقيقها علاء، ومحاسبة المسؤولين عنها، مشيرةً إلى أن العائلة تسعى أيضاً إلى فتح تحقيق رسمي لدى السلطات السورية الموجودة جزئياً في محافظة الحسكة.