11 سنة على مجزرة حريق مستوصف ميسلون في قامشلو
PDK-S
تصادف اليوم السبت الـ31 من أيار/2026، الذكرى السنوية الحادية عشرة لمجزرة حريق «مستوصف ميسلون الصحي»، التي وقعت شرقي مدينة قامشلو بكوردستان سوريا.
فقد نشب حريق كبير في مستوصف ميسلون الصحي، شرقي مدينة قامشلو، ليتسبب بمجزرة ومحرقة جماعية أسفرت عن أكثر من ثلاثين شهيداً وعشرات الجرحى، جلهم أطفالٌ ونساء ومعهم الطاقم الطبي للمركز.
وبحسب شهود عيان آنذاك، "في الوقت الذي هرع أهالي الحي إلى مكان الحريق، ولم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام الحريق والتهامه للأطفال والنساء بالرغم من ضراوته المفزعة، أدى الحريق الذي لا تزال تفاصيل إشعاله غامضة إلى إغلاق جميع المنافذ والأبواب أمام المتواجدين في داخل المستوصف من كوادر ومراجعين، واحتجز الجميع في الداخل.
وأكد شهود عيان، أن السبب المباشر هو “اشتعال النار في خزان المازوت الذي كان موجوداً في الممر الداخلي قريباً من الباب الرئيسي، مرجحين فرضية اشتعاله من الغاز الموجود في إحدى الغرف، والذي كان يستعمل لإعداد الشاي ساعة الحادثة”.
وفيما يلي أسماء ضحايا حريق مستوصف ميسلون في قامشلو كما وثقته مصادر حقوقية:
1- شاميران أمين - ثناء ابراهيم ياسين - فيان عبد الغني سليمان- أميرة مع بنتها مريم - هيفي محمد سعيد- الطفل مهدي- اولفان محي الدين- فخري- فاطمة- جيهان خلو- جوهرة محمد نزير- نهاد عبدو (مخبري)
- زوزان احمد سينو- محمد صالح- كانيوار وسفكين رشو (طفلان شقيقان)- غفران مولد مغربي (موظفة مناوبة) – كليزر (صيدلية) - ميديا ( مع طفليها ) - معاذ- مهدي- طارق زاهد- ياسمين محمود سليمان- مريم شكيب عثمان- حسين رياض (طفل ثماني سنوات)
ورغم مطالبة أهالي ضحايا المجزرة والحركة الكوردية بإجراء تحقيق جدي وشفاف لكشف تفاصيل الحادثة، ما أن كانت جريمة مفتعلة أو غير ذلك لمحاسبة المقصرين، لم تقدم سلطات إدارة PYD كونها من تسيطر وتدير المنطقة تقريرا شافيا شفافا لأهالي الضحايا بحسب الأهالي أنفسهم ونشطاء قامشلو والحركة الكوردية، فيما عزفت سلطات النظام في
مدينة قامشلو آنذاك عن إجراء أية تحقيقات، واكتفت بتسليم عوائل الضحايا ضبطاً يذكر فيه إن الحادثة هي "قضاء وقدر" .
وبعد مرور 11 سنة لاتزال تفاصيل الجريمة المروعة غامضة ولم تجري أي تحقيقات جدية حتى الآن، وأغلق التحقيق تحت عنوان" قضاء وقدر .