المجلس الوطني الكوردي يطالب بإعادة الأسماء التاريخية في عفرين

المجلس الوطني الكوردي يطالب بإعادة الأسماء التاريخية في عفرين

PDK-S
طالب المجلس الوطني الكوردي، اليوم الأحد 6 أيلول 2026، بإعادة الأسماء التاريخية لقرى وبلدات عفرين، داعياً إلى تشكيل لجنة حكومية وطنية متخصصة تضم أكاديميين وتكنوقراط من أبناء عفرين ومناطق أخرى، تتولى دراسة ملف تغيير الأسماء وإعادة الأسماء الأصلية للقرى والبلدات والمدن والجبال والوديان والأنهار، بما يحفظ لغة وهوية سكان المنطقة.


وجاءت مطالب المجلس خلال زيارة وفد من محلية عفرين للمجلس الوطني الكوردي إلى إدارة منطقة عفرين، حيث التقى مدير المنطقة خيرو العلي، وسلّمه مذكرة تطالب بمعالجة ملف تغيير أسماء القرى والبلدات والمواقع الجغرافية وإعادة تسمياتها التاريخية الأصلية.
ترأس وفد محلية عفرين للمجلس الوطني الكوردي أحمد حسن، وضم كلاً من فهمي عبدو، وهورو عثمان، وإبراهيم مصطفى، وحسين إبراهيم.

وتناولت المذكرة التي قدمها الوفد ملف تغيير أسماء القرى والبلدات والمدن والمواقع الجغرافية في منطقة عفرين، إلى جانب جملة من المطالب المرتبطة بالسياسات السابقة تجاه الكورد، وسبل معالجة آثارها في المرحلة الجديدة.

وقالت محلية عفرين للمجلس الوطني الكوردي في مذكرتها إن "تغيير أسماء القرى والبلدات والمدن والمواقع الجغرافية يمثل طمساً للهوية الأصلية والمكانية"، مشيرة إلى أن "عمليات تغيير الأسماء في منطقة عفرين تعود إلى مراحل سابقة، وأنها توسعت خلال حكم حزب البعث".

وبحسب المذكرة، شمل القرار رقم 580 لعام 1977 الصادر عن وزير الداخلية السوري تغيير أسماء 190 قرية وبلدة في منطقة عفرين، لتدخل التسميات الجديدة لاحقاً في السجلات الرسمية وبطاقات الهوية وشاخصات الطرق.

كما أشار وفد محلية عفرين إلى "تغيير أسماء بعض القرى والمواقع الجغرافية بعد عام 2018"، في إشارة إلى استمرار عمليات تغيير التسميات الجغرافية في المنطقة خلال مراحل لاحقة.

وطالبت محلية عفرين السلطات السورية الجديدة بـ"تشكيل لجنة حكومية وطنية متخصصة تضم أكاديميين وتكنوقراط من أبناء عفرين ومناطق أخرى، تتولى دراسة الملف وإعادة الأسماء الأصلية للقرى والبلدات والمدن والجبال والوديان والأنهار، بما يحفظ لغة وهوية سكان المنطقة".