شاهين أحمد : وحدة الصف الكوردي هي جزء أساسي من برنامجنا، ودعوة مظلوم عبدي ليس فيها ماهو جديد
PDK-S: حول دعوة مظلوم عبدي الى الوحدة بين المجلس الوطني الكوردي وتف دم ، قال شاهين أحمد عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا :" بداية ولكي لايخرج علينا البعض من " دعاة " وحدة الصف ويقدم لنا النصح ، ويلقي علينا الخطب ، ويوزع الإتهامات يميناً وشمالاً ، نقول أن وحدة الصف هي جزء أساسي من برنامجنا وعملنا وأهدافنا ، وليس هناك كوردي واحد يستطيع أن يرفض أويتهرب من وحدة الصف إذا كان يملك ذرة إحساس تجاه شعبنا وقضيته العادلة وخاصة في هذه المرحلة المصيرية التي أصبح فيها الوجود القومي الكوردي في كوردستان سوريا يواجه مخاطر جدية ، لكن علينا أن نمتلك الحد الأدنى من الصدق والصراحة والجرأة تجاه ماحصل ويحصل ، ونمتلك أجوبة على أسئلة تشغل بالنا من قبيل : من هم هؤلاء المقاومون ، وماهويتهم ، ومامشروعهم ؟. من هم أصحاب القرار في هذه المقاومة ؟. ماهي المشتركات بين مصالح مراكز قرار هؤلاء المقاومون مع المصالح القومية العليا لشعبنا الكوردي في كوردستان سوريا ؟. هل هذه المعارك هي معارك كورد سوريا ، أم أنها معركة PKK مع الدولة التركية وتنفذ على أرضنا وعلى حساب ممتلكاتنا وبدماء أبنائنا ؟. هل البيت الكوردي السوري جاهز لخوض هكذا معارك ؟. مالفائدة التي جنيناها نحن ككورد سوريا بشكل عام وأهلنا في مناطق عفرين وتل أبيض ( كري سبي ) ورأس العين ( سري كاني ) من هذه المقاومة ؟" .
صرح عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا شاهين أحمد ، لموقع الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا ، بأن دعوة مظلوم عبدي، ليس فيها ماهو جديد ، ومع ذلك نعتبر أنها " إيجابية "من حيث المبدأ وخاصة في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها كوردستان سوريا، ولكن لماذا لم يتم الالتزام بالإتفاقيات الموقعة معنا مثل ( هولير 1 وهولير 2 ودهوك وملحقاتها ) ؟.ولماذا لم نرى مثل هذه الدعوات قبل عودة النظام وتسليمه الأمانة ، وتسليم عفرين وتل أبيض ( كري سبي ) ورأس العين ( سري كاني ) وتهجير أهلها ؟. أعتقد أن هذه الدعوة تأتي في إطار تعويض الخسائر الجماهيرية التي منيت بها منظومة TEV - DEMبعد سلسلة الهزائم العسكرية والسياسية ، ومحاولة لإيجاد شركاء لتوزيع الخسائر عليها وتحميلها المسؤولية .
أضاف أحمد، أي خطوة باتجاه وحدة الصف مرحب بها بدون أدنى شك ، ولكن يجب أن تكون على أسس واضحة منها :
أولاً : مطلوب من الجنرال مظلوم عبدي ورفاقه من كورد سوريا :
1 – الإعلان بشكل صريح وواضح عن فك الارتباط العضوي من حزب العمال الكوردستاني PKK ومختلف منظوماته ، وإخراج جميع الكوادر السياسية والعسكرية لـ PKK والتي تنحدر اصولها من بقية أجزاء كوردستان من كوردستان سوريا فوراً ونهائياً .
2 – الكف عن كافة عمليات خطف المناضلين والنشطاء ، وإطلاق سراح جميع المختطفين من منتسبي أحزاب المجلس الوطني الكوردي والكشف عن مصير جميع المفقودين .
3 – فتح جميع مقرات المجلس الوطني الكوردي ENKS وأحزابه .
4 – الإقرار بوجود الشعب الكوردي في سوريا بشكل واضح والتأكيد على خصوصيتهم الكوردية السورية .
5 – السماح بعودة بشمركة كوردستان سوريا المعروفة بـ " لشكري روج " إلى الوطن والمشاركة في حماية شعبنا وممتلكاته وتقديم كافة التسهيلات اللازمة.
ثانياً – بعد التحقق من تنفيذ " أولاً " يتم البدء بحوار جدي بين المجلس الوطني الكوردي ENKS ومنظومة TEV- DEM برعاية المرجعية القومية الكوردستانية " مسعود البارزاني " وبوجود الضامن الدولي وضمن جدول زمني محدد ، من أجل الوصول إلى اتفاق شامل يتضمن رؤية واضحة بخصوص سوريا مابعد حقبة البعث .
ثالثاً - القيام بعقد مؤتمرعام لممثلي مختلف مكونات المنطقة من الكورد والعرب والتركمان والآشوريين ...الخ ، للاتفاق على صيغة مرحلية ، وتشكيل إدارات لمختلف المناطق وبمشاركة مختلف المكونات وبما تتناسب مع نسبها لحين التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية ...الخ .
في ختام تصريح قال أحمد:" الحديث عن أي اتفاق بين منظومة TEV- DEM وبين المجلس الوطني الكوردي ENKS ، دون تنفيذ ماذكر أعلاه لا يندرج في حقول الأحلام الجميلة فحسب ، بل هو عبارة عن " أوهام " وأحلام تجتاح ذاكرتنا المثقوبة لأسباب ربما تتعلق بطبيعة وتركيبة مجتمعاتنا ، ومدى الإيمان بالقوانين العلمية التي تحكم وتتحكم بالعلاقات والاتفاقيات في هكذا حالة ، وكذلك بعوامل ومستلزمات وأسس نجاحها والضمانات التي تحتم الالتزام بها من قبل مختلف الفرقاء المعنيين .