هيام عبدالرحمن: الحزب الكوردستاني - سوريا يتعرض للاستهداف لأنه صاحب مشروع وطني قومي
PDK-S: قالت قيادية كوردية, بأن ميلاد الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا كأول حزب سياسي كوردي في كوردستان سوريا وسوريا, كان ضرورة سياسية كوردية لتثبيت الحقوق القومية للشعب الكوردي في سوريا.
في الذكرى الخامسة والستين لميلاد أول حزب سياسي كوردي في كوردستان سوريا وسوريا على أيدي كوكبة من المثقفين والمناضلين الكورد في سوريا, قالت هيام عبدالرحمن عضو في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا خلال مشاركتها ضمن نشرة ريباز نيوز, 13 حزيران 2022: " أن ميلاد الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا كان ضرورة سياسية كوردية، لتثبيت الحقوق القومية للشعب الكوردي في سوريا حيث أنه لم يرد في الوثائق الأساسية في مرحلة التأسيس للدولة السورية، التي كُتبت في عهد الاستقلال أي ذكر لتلك الحقوق "
وأضافت : " سبق ميلاد الحزب تأسيس جمعيات وكيانات سياسية ساهمت في إيقاظ الشعور القومي لدى شريحة من المثقفين والمتعلمين الكورد الذي تأثروا بأفكار التحرر القومي الثوري في إقليم كوردستان وكوردستان إيران ومن هؤلاء كان المؤسسين الأوائل للحزب".
وعن مسيرة الحزب وتضحيات القادة المؤسسين ذكرت القيادية الكوردية هيام عبدالرحمن: " لا شك في أن الحزب تعرض منذ مرحلة التأسيس للمضايقات والملاحقة الأمنية من قبل سلطات الأنظمة الأمنية المتعاقبة على حكم سوريا، بسبب أهدافه في الدفاع عن حقوق الشعب الكوردي والحفاظ على هويته القومية والمطالبة برفع الاضطهاد والظلم".
وأردفت : " أن قيادات الحزب المؤسسين والكثير من كوارده وأنصاره تعرضوا للاعتقال والتعذيب من قبل النظام السوري, وبعد الثورة السورية, تعرضت قيادات الحزب وكوادره للاختطاف والاغتيال على أيدي وكلاء النظام ومرتزقة حزب العمال الكوردستاني ومفرداته, فمصير القيادي بهزاد دورسن المختطف من قبل PYD والنظام السوري لايزال مجهولاً منذ 2012، كما اُغتيل القيادي نصرالدين برهك أيدي النظام وPYD ".