تسع سنوات على رحيل جوان ميراني أول نقيب لصحفيي كوردستان- سوريا
تسع سنوات على رحيل جوان ميراني أول نقيب لصحفيي كوردستان- سوريا
في كل عام ومثل هذا اليوم نستذكر رحيل الصحفي جوان ميراني الذي انتخب نقيباً لصحفيي كوردستان – سوريا وقد وهب جلَّ حياته وزهرة شبابه من أجل قدر أكبر للصحافة الكردية، ولتحظى الصحافة في بلده كوردستان سوريا بوضع أفضل، ومكانة أرقى، لكنْ، يدُ المنون كانت أسرع، فرحل جوان ميراني دون أن يبهج قلبه بتحقيق الإنجازات التي وضعها نصب عينه ليكون للنقابة موقعها وتأثيرها ودورها المطلوب، فبعد سنتين من تأسيس النقابة، حدث الرحيل الأبدي لنقيبها ميراني.
تسع سنوات مرت، وفي كل سنة يتجدّد الوفاء لذكرى الراحل ميراني الذي لم يكل، ولم يمل، وطرق أبواباً كثيرة لأجل الدفاع عن الصحفيات والصحفيين الكرد سواءً المتواجدين داخل الوطن أو خارجه في الشتات.
لقد كان الراحل ميراني بالغ القلق على مصير الإعلام والإعلاميين في بلده، وهو يتابع بين الفينة والأخرى، ويرصد أخبار زميلاته وزملائه داخل الوطن بالتعرّض للإساءة أو النفي خارج حدود الوطن، أو الاعتقال التعسفي دونما سبب.
ولم يتألم الراحل ميراني لحال الإعلاميين الكرد في كوردستان سوريا فقط، بل كان يتابع أخبار الصحافة والصحفيين في سوريا، واستهداف النظام وباقي التنظيمات المسلحة لهم، كونهم الحلقة الأضعف في المقتلة السورية.
رحل جوان المثقف والكاتب والصحفي، رحل جوان البيشمركة الذي قطع الأنهار والجبال، وتوجّه نحو إقليم كوردستان في أوائل تسعينيات القرن الماضي ليشارك في الثورة.
بمناسبة مرور تسع سنوات على رحيل جوان ميراني، نطلب الرحمة والغفران لروح الفقيد، والصبر لقلوب كل محبيه وعائلته وأولاده.
مجلس نقابة صحفيي كوردستان- سوريا
13-3-2024