أمريكا تشكك في استعداد الأسد لاتخاذ خطوات نحو الحل السياسي في سوريا

أمريكا تشكك في استعداد الأسد لاتخاذ خطوات نحو الحل السياسي في سوريا

شككت وزارة الخارجية الأميركية باستعداد رئيس النظام السوري، لاتخاذ خطوات باتجاه الحل السياسي في سوريا، داعية الدول العربية إلى الضغط على النظام السوري.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للمتحدث باسم الخارجية الأميركية، فيدانت باتل، رداً على سؤال حول تطبيع حلفائها العرب لعلاقاتهم مع النظام السوري, وما إذا كانت الإدارة الأميركية توافق على هذا التطبيع.

وأكد باتل إن موقف الولايات المتحدة بشأن هذا الموضوع واضح، مشدداً على أنه "لن نقوم بتطبيع العلاقات مع نظام الأسد حتى يتم إحراز تقدم ملموس نحو حل سياسي يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254".

وأضاف أن الولايات المتحدة "تتواصل بشكل مستمر مع دول الجامعة العربية، وتشجعهم على الضغط على النظام السوري.

وأردف المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة "بالطبع تشكك، لأسباب واضحة، في استعداد نظام الأسد لاتخاذ الخطوات الضرورية لحل الأزمة الخطيرة، واتخاذ الإجراءات التي تصب في مصلحة الشعب السوري، لكننا متفقون مع شركائنا العرب على الهدف النهائي في هذا الشأن".

وأصدرت القمة العربية، التي عقدت في المنامة في 17 أيار، بیانا ختامیا حمل مضامين مكررة مثل “ضرورة إنهاء الأزمة السورية وفق قرار مجلس الأمن رقم 2254، وبما يحفظ أمن سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها، ويحقق طموحات شعبها، ويخلصها من الإرهاب ويوفر البيئة الكفيلة بالعودة الطوعية والآمنة للاجئين”.

كما شدد البيان الختامي لقمة المنامة العربية على “رفض أي محاولات لإحداث تغييرات ديمغرافية في سوریا”.