منظمة إسطنبول لحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا (PDK-S) تعقد كونفرانسها الاعتيادي

منظمة إسطنبول لحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا (PDK-S) تعقد كونفرانسها الاعتيادي

PDK-S
عقدت منظمة إسطنبول لحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا كونفرانسها الاعتيادي (المجلس المنطقي)، بمشاركة مندوبين عن المجالس المحلية والفرعية، وبحضور مسؤول التنظيم، مسلم محمد، عضو اللجنة المركزية للحزب.

افتتحت فعاليات الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لأرواح شهداء، وفي مقدمتهم روح البارزاني الخالد رمز النضال.

أدلى محمد إسماعيل، سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا، كلمة عبر (أونلاين)، قدّم فيها تهانيه ومباركته للرفاق بمناسبة انعقاد الكونفرانس في المهجر، مؤكداً على أهمية استمرارية النضال السياسي والتنظيمي في الدول المضيفة، وضرورة التمسك بالخط النضالي القومي والوطني، حيث تناول في كلمته تطورات المشهد السياسي في سوريا، معبّراً عن أسفه إزاء المسارات السياسية التي شهدتها البلاد، وآخرها ما يسمى بـ”مجلس الشعب”، الذي اعتبره امتداداً لسياسات التهميش والإقصاء.

واستأنف في كلمته إلى أهمية مخرجات كونفرانس توحيد الرؤية السياسية الكردية المنعقد في 26 أيار 2025، وما حظي به من زخم وتفاعل سياسي واسع.

كما شدّد على أن الحركة الكردية في سوريا تصنّف من القوى السياسية الأساسية ذات التاريخ النضالي المشرف، ولا يجوز تهميش دورها مبيّناً في الوقت ذاته على ضرورة مواصلة النضال السلمي حتى تحقيق الحقوق القومية العادلة للشعب الكردي في سوريا.

وقدّم مسلم محمد قراءة تحليلية للمشهد الراهن مسلطاً الضوء على التحولات البنيوية في المنطقة وأثرها المباشر على القضية الكردية وأشار الى ان الادارة السورية الجديدة ماتزال متمسكة بسياسات الاقصاء وتركيز السلطة ضمن دائرة ضيفة متجاهلة تطلعات الشعب السوري ومبادئ الديمقراطية التي دفعت السوريين الى الثورة منذ أربعة عشر عاماً.

ونوّه إلى أهمية تبني خطاب سياسي منفتح وحيوي يعكس ديناميكية المرحلة الراهنة ويواكب استحقاقات الشعب الكردي في سوريا.
كما ألقى فرهاد شاهين، عضو اللجنة المركزية للحزب، كلمة مقتضبة عبر الأثير (أونلاين)، قدّم فيها تهانيه ومباركته لرفاق الحزب بمناسبة انعقاد الكونفرانس، مثمناً عالياً جهودهم وصمودهم وإصرارهم على مواصلة النضال على نهج البارزاني الخالد، وأعرب في كلمته أنّ الشعب الكردي، ومنذ أكثر من قرن يواصل نضاله المشروع من أجل نيل حقوقه القومية العادلة.

وفي ختام فعاليات الكونفرانس، تم فتح باب الترشح، وانتخب مجلس منطقي جديد، جدد أعضاؤه العهد على مواصلة النضال، والعمل المستمر على نهج البارزاني الخالد، حتى تحقيق الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في سوريا.