ریكان صباح: ملتقى "ميري" دعا المقرّبين من PKK وقدمهم كأبطال رغم الإخفاقات

ریكان صباح: ملتقى

وأوضح الكاتب والإعلامي الكوردي: "أن الترويج لحزب العمال الكردستاني وتهميش الأطراف الأخرى، ولا سيما في ظل الواقع الميداني الذي تفرضه الهيمنة الأحادية للحزب في هذين الجزأين من كوردستان، يتجاهل وجود قوى وتيارات أخرى في شمالي كوردستان وغربها. ومع ذلك، يُظهر ملتقى ميري هذا التيار وكأنه الممثل الشرعي الوحيد وصاحب الأرض الحصري في المنطقة، وهذا يُشكّل انتهاكًا واضحًا لمبدأ «الفضاء المفتوح»، وإخلالًا بالتوازن في تمثيل القوى والتيارات السياسية المختلفة".

مشيرا إلى أن هذا النهج الذي يتبعه «ملتقى ميري 2026» وضع استقلالية المعهد، الذي يروّج لاستقلاليته منذ عام 2014، موضع تساؤل جدي؛ ففي الوقت الذي دفعت فيه الأطراف المرتبطة بحزب العمال الكردستاني في غربي كوردستان الأوضاع نحو مسار خطير، منح الملتقى مساحةً لتكريس الرأي الواحد وتقديمه بوصفه نموذجًا للبطولة.

وبين ريكان صباح: "في المقابل، يدرك منظمو ملتقى ميري جيدًا أن التمثيل الحقيقي لشعب غربي كوردستان، يتمثل في المجلس الوطني الكوردي في سوريا، إلا أن الفرصة لم تُمنح له للمشاركة".

واختتم مقالته بالقول: "هذا يطرح السؤال الجوهري الآتي: كيف يمكن لمركز فكري أن يدّعي توفير بيئة للحوار بين مختلف الآراء، بينما يستبعد الأصوات المخالفة والتيارات الأخرى غير المنضوية تحت مظلة حزب العمال الكردستاني في جزأين من كوردستان؟".