الذكرى السنوية التاسعة لارتكاب PYD مجزرة بحق عائلة شيخ حنان بعفرين
PDK-S: تمر اليوم الذكرى السنوية التاسعة على ارتكاب PYD مجزرة بحق عائلة شيخ حنان شيخ حسن من قرية آفراز- موباتا عفرين بكوردستان سوريا – المعروفة ب آل شيخ نعسان, وراح ضحيتها استشهاد كل من الأب شيخ حنان وابنه عبدالرحمن في منزليهما, والابن الثاني نورالدين تحت التعذيب في سجن براجو .
الجريمة التي قام بها مسلحو PYD في 4/7/2012 ليلاً، بعد مداهمة منزل شيخ حنان في مركز مدينة عفرين- طريق راجو الشارع العام مقابل المصرف الزراعي الساعة الـ12 بقيادة "هفال جكدار" وعدد من المسلحين .
جاءت المداهمة على منزل شيخ حنان بعد أيام من مداهمة قرية آفراز بتاريخ 29/6/2012 واعتقال القيادي في البارتي (PDK-S الحالي)هاشم شيخ نعسان من منزل خاله السياسي أمين شيخ كولين. حيث بدأت المداهمة ليلا بحجة البحث عن بكر الابن الثاني الذي كان موجودا في إقليم كوردستان بهدف الانضمام إلى قوات بيشمركة روج, ومداهمة منزل محمد حنيف شيخ نعسان, وتطويق منازل العائلة في المدينة. وبالرغم من تسليم نورالدين - الابن الذي استشهد تحت التعذيب في راجو- إلا أنهم أبوا مغادرة المنزل, حيث استمرت الاشتباكات حتى الصباح واستشهد كل من الأب شيخ حنان والابن عبدالرحمن, وقام المسلحون بسحل ورمي جثتيهما في شارع مشفى ديرسم, ومنعوا الاقتراب من الجثث لدفنها, وبقيت الجثتان لساعات في الشارع, ثم قامت زينب شيخ معمو زوجة الشهيد شيخ حنان ووالدها شيخ خالد, بسيارة فهمي على ملا من قرية جويق بأخذ الجثتين لدفنهما لوحديهما وبرفقة قلة قليلة من أهالي القرية, ليتم دفن الابن الثاني نوالدين الذي استشهد تحت التعذيب في اليوم التالي في 5/7/2012 بنفس الطريقة ليلا بعيدا عن مراسيم الدفن المتعارف وبمراقبة شديدة من المسلحين .
ثم بدأوا بسرقة محتويات منزل شيخ حنان وجاره عزالدين موسى من قرية رمضانو ليتم حرقها مع الدكاكين التجارية الكائنة في طريق راجو مقابل المصرف الزراعي, وهدمها فيما بعد ذلك بعد أن أخلوا المنازل من ساكنيها (منزل شيخ حنان – منزل ابنه عبدالرحمن – منزل عزالدين موسى- منزل ابن عزالدين موسى – دكاكين تجارية لشيخ حنان وعزالدين ).
ثم بدأت حملة اعتقالات بحق عوائل الشيوخ في قرية آفراز وأحياء مدينة عفرين (شيخ نعسان –شيخ حسن –شيخ أحمد) وعائلة عزالدين رمضانو وبعض من أقرباء العائلة, واعتقلوا 27 شخصا من بينهم والد شيخ حنان ذو التسعين عاما وقياديان في الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) PDK-S الحالي, الدكتور الصيدلاني هاشم شيخ نعسان والمهندس شيخ عبدي شيخ أحمد مع أعضاء آخرين كالعضو الفرعي في الحزب محي الدين شيخ نعسان, وآخرين من مناصري الحزب ونهج البارزاني وحملة الشهادات العالية كالماجستير( يونس شيخ نعسان) والجامعات والمعاهد وزجوهم في سجون ترنده وهوبكا وخليلانكا والسجن الأسود براجو, الذي فُتح بمعتقلي تلك العائلة في معصرةٍ بقرية شيخ بلا براجو .
بعد حملة الاعتقالات قاموا باحتجاز نساء العائلة داخل البيوت, واحتجاز كل من محمد حنيف شيخ نعسان والمهندس عبدالمطلب شيخ نعسان وفردوس شيخ نعسان, و حرق سيارة المهندس شيخ عبدالعزيزعضو اللجنة الفرعية لحزب البارتي والجرار الذي كان يقله يحيى شيخ نعسان أمام منزل شيخ حنيف شيخ نعسان, حيث جاء ذلك بعد سرقة ممتلكات ومجوهرات العائلة والعمل على هدم وحرق لمنزل شيخ حنيف كما منازل شيخ حنان وعزالدين رمضانو إلا أن مسؤولا من ال ب ي د منهعم من القيام بذلك .ثم اتجه المسلحون إلى حي الصناعة وأحرقوا مطبعة عزالدين رمضانو وهاجموا صيدلية هاشم شيخ نعسان وقاموا بالعبث بمحتوياتها ونووا إحراقها إلا أن الأهالي رفضت خوفا على حرق منازلهم في الشقق المجاورة للصيدلية و التي فوقها .
اشتهرت العائلة بانتهمائها إلى نهج البارزاني وعملهم ضمن صفوف الحزب بشكل تنظيمي ومن المشاركين الأوائل في الحراك السلمي ضد النظام السوري كما الكورد في عامودا وديريك وكوباني وقامشلو فكان لابد من وضع خطة محكمة لتلك العائلة, عائلة الشيوخ المعروفة في عفرين, ووضع حد لعملهم الحزبي والثوري وتخويف أهالي المنطقة.
توضح ذلك بعد عملية استلام وتسليم بين النظام السوري وال ب ي د من خلال قمع المظاهرات السلمية, والعمل على تنفيذ مجزرة بحق العائلة لتكون عبرة لغيرها من العوائل الكبيرة في عفرين فكان أول مجزرة في كوردستان سوريا ارتكبت من قبل ال ب ي د بحق العائلة المذكورة, فبدأت خيوط المخطط بمداهمة القرية في 29/6/2012 لاعتقال الدكتور هاشم شيخ نعسان الذي كان مطلوبا من النظام السوري لعملة الحزبي والثوري فأضيف فيما بعد اسم شيخ بكر ابن شيخ حنان إلى قائمة المطلوبين وذلك بعد أن أعلن عن تشكيل مجموعة باسم أحرارعفرين من كورد عفرين هدفها حماية المنطقة بعد بدء الأزمة فيها.
واتضح ذلك وبات جليا في الليلة التي قاموا بها بمداهمة منزل شيخ حنان في 4/7/2012 لإلقاء القبض على بكر الذي كان قد ترك الكتيبة ولجأ إلى إقليم كوردستان للانضمام إلى قوات بيشمركة روج.
فعندما بدأوا مداهمة واقتحام المنزل دارت الاشتباكات حتى الصباح, حيث استشهد كل من شيخ حنان وابنه عبدالرحمن واستشهد نوالدين تحت التعذيب .
عبدالرحمن ابن شيخ حنان من المشاركين في المظاهرات السلمية المناوئة لاللنظام السوري وأحد معتقلي انتفاضة 2004, وأثناء مشاركته في إحدى المظاهرات التي تم قمعها من قبل مسؤول المداهمات هفال جكدار, فنشب خلاف بينهما وصفعه على وجهه قائلا "عد إلى تركيا حيث جئت فالأرض أرضنا". ثم قام بمداهمة المنزل بعد فترة وجيرة للقبض على بكر وأخذ الثأر من عبدالرحمن في ليلة المجزرة ذاتها.
عدم تسليم العائلة للقيادي هاشم شيخ نعسان أثناء مداهمة قرية آفراز 29/6/2012 كان من ضمن الأسباب التي أدت إلى وضع خطة للعائلة بسبب ادعائهم أن تلك العائلة قللت من هيبة حزب ال ب ي د, بعد رفضهم تسليم هاشم من منزل خاله شيخ كولين إلا بعد ساعات من المفاوضات وتدخل قياديين من البارتي و من ال ب ي د لاسيما سيبان حمو القائد العام لـ YPG و هفال حسن كورزيلي .
من أحد المواقف التي أثارت غضب ال ب ي د أيضا: الخلاف الذي نشب بين هفال عدنان مسؤول ناحية موباتا وأنس شيخ نعسان ابن شيخ حنيف في المعصرة الكائنة في قرية آفراز وذلك بعد أن فرضوا عليهم دفع مبلغ كبير كدعم للحزب (ب ي د) فرفضوا المبلغ المحدد إلا كما يحلو لهم فجرت ملاسنة ومشاداة كلامية فتوعد هفال عدنان بالرد والانتقام من العائلة.
فقام ال ب ي د بتجهيز المئات من المسلحين وتطويق القرى والأحياء في مدينة عفرين, من ثم قاموا بارتكاب جريمتهم لتخويف المنطقة خاصة وباقي المدن عامة. حيث كان اجتماع الهيئة الكوردية العليا بقيادة الرئيس مسعود البارزاني عاملا مهما لإطلاق سراح المعتقليين وذلك بعد أن تعرضوا لأشد أنواع التعذيب حيث استشهد نورالدين وتشويه جسده بالكامل, كما كان الاجتماع عاملا مهما في عدم تنفيذ حكم الإعدام ب 12 آخرين من العائلة.
بالرغم من مرور ثمانية أعوام إلا أن الأيام تمضي دون فتح تحقيق لمقاضاة ومحاكمة الجناة و القَتَلة أو الاعتراف أمام الملأ والاعتذار.