ريزان عثمان: أفادتني كثيرا تجربة مشاركتي في مفاوضات السورية في جنيف

ريزان عثمان: أفادتني كثيرا تجربة مشاركتي في مفاوضات السورية في جنيف

PDK-S: شاركت في المفاوضات السورية في جنيف كمستشار إعلامي لوفد المفاوض للمعارضة السورية والمجلس الوطني الكوردي في سوريا
وفي إحدى جولات للمفاوضات السورية السورية في جنيف عينتُ مُنسِقاً إعلامياً للوفد المفاوض للمعارضة السورية واكتسبت خبرة جيدة في تلك الجولة .
أجرى موقع المجلس الوطني الكوردي حوار مع الإعلامي ريزان عبدي عثمان فيمايلي نص الحوار:
– هل في طفولتك فكرت يوماً من الأيام إنك ستعمل في مجال الصحافة، وكيف دخلت عالم الصحافة والإعلام ومن كان يقف وراء نجاحك ؟.

كوني كنت منخرطاً في مجال السياسة وشؤون الكورد وكوردستان والحزب والحركة التحررية الكوردية بالطبع كان لي أول تجربة عندما كنا نصدر جريدة “صوت الطلبة Dengê şagirtan” برفقة كوكبة من كوادر الطلبة في جامعة حلب، بالطبع كان أهلي هم بالدرجة الأولى من كانوا يقفوا وراء نجاحي

– ما هي الصعوبات والمعوقات التي واجهتك في بداياتك نحو طريق الإعلام؟

مثلي مثل كل طلابنا في بدايات تقدمنا إلى إقليم كوردستان كانت اللهجة الصورانية والغربة والابتعاد عن الأهل وعمل أثناء الدراسة الجامعية إلا إنني تمكنت من التغلب على كافة الصعوبات التي اعترضت طريقي لكن يبقى مسألة الجنسية تعيق تقدمي وتحرمني من الامتيازات كبقية طلاب الدراسات في قسم الإعلام ، حيث هناك امتيازات تمنح لهم واحرم منها كوني لا املك الجنسية .
وعندما كنت في سوريا كنت من الكورد المحرومين من الجنسية السورية قبل الثورة السورية .

– كيف كان شعورك عندما نشر اسم” ريزان عثمان ” لأول مرة على صفحات الجرائد والصحف، أيهما أسهل لك كتابة المقال أم الحوار الصحفي ؟

ظهور اسمي على صفحات وكتب وجرائد عند بداية تفوقي كان شعور جميلاً وبعث في نفسي الثقة الزائدة وبدأت أرى نفسي أكثر من قبل .بالنسبة لي الحوار الصحفي أمتع وارى نفسي فيها وأسهل

– ما الفرق بين الحوار الصحفي والحوار التلفزيوني وهل يختلف المحاور التلفزيوني عن المحاور الصحفي ؟

الفرق بين الحوار الصحفي وبين حوار التلفزيوني كفرق بين صحفي وتلفزيون.
المحاور بالنسبة لأي حوار يختلف عن الآخر فما بالك بالحوار الصحفي والتلفزيوني، التلفزيون وسيلة إعلانية احدث من صحيفة ولها خصوصيتها ونوعها وسماتها والحوار الصحفي يعتبر وسيلة إعلامية اقدم من التلفزيون ولها خصوصيتها وأسلوبها في فن الحواري .

-كيف تعد للحوار الصحفي وكم يستغرق منك الوقت لأعداد الحوار وماهي أكثر الحوارات التي تعتز بها ؟

الإعداد لأي حوار صحفي يحتاج إلى خلفية ثقافية للمحاور حول موضوع الحوار بالإضافة إلى معرفة حول الشخص الذي سيجري معه الحوار أي حوار صحفي يحتاج في البداية إلى اتصال مع الشخص المطلوب للحوار وإعداد أسئلة وتهيئة لأجواء وتحديد موعد للحوار وبالنسبة لي موضوع عن موضوع يختلف في كل حوار وموضوع احتاج إلى إعداد معين .
ربما حوار ما يحتاج منك ايّام وربما حوار يحتاج الى يوم لإعداده حسب المواضيع .

لدي الكثير من الحوارات السياسية والآن أقدم برنامج Hevpeyivîna ARK في مؤسسة ارك الإعلامية .

– ماهي أهم المحطات الإذاعية والتلفزيونية التي عملت معها ؟ وكانت أكثر محطة أضافت لك ؟

الان أقدم برنامج Hevpeyivîna ARK في مؤسسة أرك الإعلامية في إقليم كوردستان، وكنت اعمل في مؤسسة ميديا الإعلامية ومن ثم شاركت في تأسيس تلفزيون أرك ولا زلتُ في ارك الإعلامية عملت فترة في موقع الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وموقع الحزب الديمقراطي الكوردستاني _سوريا، ومن ثم شاركت في تأسيس إذاعة وموقع روج افا نيوز والآن أنا في ارك وإذاعة ريباز.

شاركت في المفاوضات السورية في جنيف كمستشار إعلامي لوفد المفاوض للمعارضة السورية والمجلس الوطني الكوردي في سوريا
وفي إحدى جولات للمفاوضات السورية السورية في جنيف عينتُ مُنسِقاً إعلامياً للوفد المفاوض للمعارضة السورية واكتسبت خبرة جيدة في تلك الجولة .

– ماذا يحتاج الإعلامي لكي يصل إلى المستوى المطلوب ؟

أولاً على الإعلامي أن يكون متواضِعاً وإنسان شعبوي ويكون بين الشعب ومحباً بينهم، وأن يملك خلفية ثقافية متنوعة ويكون ملماً في مجال عمله وتخصصه ،وأن يكون له علاقات واسعة في مجال عمله ويكون فضولياً ويحب عمله ويكون صادقاً ،ويعمل بِصدق وموضوعية واستقلالية ومحل ثقة متابعيه ويحافظ على سمعته

-كلمة أخيرة لكم تحبىان توجهها عبر موقعنا!.

أتمنى ان يوفق حركة تحررية في كوردستان سوريا وأن يكون لكورد سوريا تلفزيونات وفضائيات ضخمة كما أحلم به.
وأتمنى من المجلس الوطني الكوردي في سوريا وقادة الرأي في المجلس ان يهتموا بالأعلام ويأخذ أهمية الأعلام دوره كما هو ضروري ويكون لنا تلفزيون فضائي يهتم بشؤون كوردستان سوريا .

“ريزان عبدي عثمان” من مواليد قرية علي كاميش .منطقة كوجرا تابعة لمدينة ديرك ، درس في المعهد الطبوغرافي المساحي في جامعة حلب ونتيجة نشاطه وعمله الحزبي تم فصله من الجامعة وعلى إثر ذلك انتقل إلى إقليم كوردستان لإكمال دراسته، فدخل كلية الآداب قسم الإعلام ونتيجة تفوقه في دراسته أكمل في ماجستير بقسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة صلاح الدين بهولير.