قوات سوريا الديمقراطية تختطف 3 أطفال من منبج وقامشلو والحسكة
PDK-S
قالت ‹شبكة رصد سوريا لحقوق الإنسان› في بيان لها إن «قسد خطفت الأطفال خالد ياسين العبد، ومحمد حسن، وأحمد حمود اللطيف السياد، من مدن منبج، وقامشلو، والحسكة، حيث تم اقتيادهم إلى معسكرات تجنيد الأطفال، ويبلغ عمر كل منهم 13 عامًا».
وأضافت: «رغم محاولات ذويهم في البحث عنهم، إلا أنها باءت بالفشل».
وكانت منظمة ‹هيومن رايتس ووتش› الحقوقية العالمية، قد قالت مطلع الشهر الجاري، إن مجموعة الشبيبة الثورية في شمال شرق سوريا، تربطها صِلات بسلطات الأمر الواقع (في إشارة إلى الإدارة الذاتية التي يشرف عليها حزب الاتحاد الديمقراطي PYD)، تُجنّد الأطفال ليلتحقوا بعد ذلك حسب الافتراض بمجموعات مسلحة.
وأشارت إلى أن تجنيد الأطفال يحرمهم من طفولتهم ويُعرضهم للعنف الشديد وقد يؤدي إلى صدمات جسدية ونفسية طويلة الأمد.
وكانت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا قد أكدت في تقرير جديد لها، أن ‹قسد› لا تزال تواصل تجنيد الأطفال القصر الذين تتراوح أعمارهم من 12 عاما إلى 17 عاما في مناطق سيطرتها على الرغم من خطة العمل الموقعة مع الأمم المتحدة بوقف عمليات تجنيد الأطفال.
كما ذكر التقرير، أن «إدارة PYD لم تتجاوب مع ذوي الأطفال المخطوفين، ولم تقدم لهم أي مساعدة لمعرفة مصير أبنائهم المختطفين، وقد أعرب بعص هؤلاء عن خوفهم من الانتقام».