ماكرون يتوعّد بمحاسبة المتورطين في النهب والتخريب خلال الاحتجاجات في فرنسا
PDK-S
توعّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمحاسبة المتورطين في أعمال النهب والتخريب خلال الاحتجاجات.
أكد ماكرون أن العنف لا يمكن تبريره، مشيراً إلى مشاعر الغضب والخجل التي يشعر بها
توعّد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مساء الأحد، بمحاسبة المتورطين في أعمال النهب والتخريب التي رافقت الاحتجاجات في فرنسا، مؤكداً أن العنف لا يمكن تبريره، عقب تظاهرات احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة وتردّي الأوضاع في المدارس.
وقال ماكرون، في خطاب متلفز إلى الفرنسيين: «لا شيء يبرّر ذلك، ولا شيء يفسّره، ولا شيء يعذره. الليلة، نشعر جميعاً بالغضب والخجل».
وأضاف: «من نهبوا سيتعيّن عليهم تعويض الأضرار، ومن سعوا إلى إسقاط الجمهورية سيُحاسَبون»، محمّلاً عناصر من مجموعات اليسار المتطرف، انضمّ إليها مجرمون، مسؤولية أعمال العنف.
وأعلن الرئيس الفرنسي أنه أمر بمراجعة لتحديد ما إذا كانت هناك إخفاقات في جمع المعلومات الاستخبارية أو استعدادات الشرطة، مؤكداً تمكين السلطات المحلية من حظر بعض التجمعات عند الضرورة.
كما طلب من الحكومة جمع ممثلين عن الطلاب والمعلمين والبرلمان والنقابات وقطاع الأعمال خلال الأسبوع الجاري، لبلورة مقترحات عملية لمعالجة الأزمة.
وفي حصيلة وصفها بأنها أولية، أعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، توقيف نحو ألفي شخص وإصابة 600 من عناصر الشرطة والدرك والإطفاء، مشيراً إلى استهداف مئات المتاجر خلال الاضطرابات.